بدأت الحكاية لما انتشرت أخبار عن ضبط كميات من مادة "ثاني أكسيد التيتانيوم" في محلات عصير القصب بمحافظتي القليوبية وأسيوط، وهي مادة كيميائية بتستخدم في الصناعة عشان تدي لون أبيض براق للمنتجات، لكن البياعين استخدموها في العصير عشان يخدعوا الزبائن ويخلوه يبان شكله جذاب وأبيض بزيادة، المادة دي مش مجرد لون عادي دي كارثة صحية بكل المقاييس لأنها غير مصرح بيها للاستخدام الغذائي العشوائي، والعلماء والدكاترة أكدوا إنها بتسبب التهابات مزمنة في الجهاز الهضمي وبتتراكم في الجسم مع الوقت، والأخطر إن التحريات أثبتت إن الكميات اللي اتضبطت كانت منتهية الصلاحية أصلاً، وكمان البياعين بيحطوها بكميات عشوائية كبيرة بدل النسب المحدودة جداً اللي بتستخدم في الصناعات القانونية، وده معناه تدمير بطيء للكبد والكلى، الموضوع مش واقف عند القصب وبس، ده فتح باب الخوف عند الناس من كل حاجة بيشتروها من الشارع، وبقى الكل بيسأل نفسه يا ترى إيه اللي جاي في الأكل والشرب، لدرجة إن الناس بدأت تقول بسخرية وخوف إن بكرة هنسمع إن صلصة الكشري كمان فيها سم هاري، والحكاية لسه فصولها مكملة في ظل تشديد الرقابة على كل المنشآت اللي بتلعب بصحة المواطنين.
بداية القصة مع عصير القصب
في الأول الموضوع كان مجرد شكوك حول لون عصير القصب في بعض المحلات. بدأت الأجهزة الرقابية في القليوبية تداهم أماكن مشبوهة واكتشفت المفاجأة. لقوا المادة دي بتتحط بكميات كبيرة عشان تخلي العصير يبان ناصع البياض. الموضوع اتكرر تاني في أسيوط وبدأ القلق ينتشر بين كل الناس اللي بتحب تشرب قصب.
كلام العلم عن المادة المسمومة
الدكتورة أميرة إمام من جامعة دمياط وضحت إن المادة دي خطيرة جداً على المدى البعيد. هي بتسبب التهابات مزمنة في الأمعاء وممكن توصل لسرطان القولون مع كتر الاستهلاك. المادة دي بتتراكم جوه الجسم ومفعولها مش بيبان في نفس اللحظة. الخطر الحقيقي إنها بتأثر على الخلايا والجينات بشكل مباشر.
رأي الخبراء والجدل العالمي
الدكتور علي عبد الله رئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية أكد إن فيه جدل عالمي حوالين المادة دي. دول كتير منعت استخدامها تماماً في الأكل كإجراء وقائي. أمريكا بتسمح بنسب ضئيلة جداً لا تتخطى 1% في ظروف معينة. التعرض المستمر للمادة دي هو اللي بيخليها تتحول لسم حقيقي داخل جسم الإنسان.
كوارث جهاز حماية المستهلك
جهاز حماية المستهلك طلع بتصريحات صادمة عن الواقعة. المتحدث الرسمي أكد إن المادة اللي اتضبطت كانت منتهية الصلاحية ومن الأساس غير صالحة للاستخدام. البياعين كانوا بيحطوا كميات عشوائية من غير أي ميزان أو معرفة علمية. النسبة المفروضة صناعياً بالجرامات في الطن الواحد، لكن اللي بيحصل في المحلات جريمة كاملة.
في النهاية، الموقف ده بيكشف لنا حجم المخاطر اللي بنواجهها في الشارع بسبب غياب الضمير. لازم كل واحد فينا ياخد باله كويس من الأماكن اللي بيشتري منها أكله وشربه. الرقابة شغالين بكل قوتهم عشان يحمونا من اللي بيتاجروا بصحتنا. الهدف الأساسي دلوقتي هو الالتزام بالمعايير الصحية عشان نفضل في أمان ونبعد عن السموم المخفية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!