خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔔 اللعب على المكشوف بقلم : محمد إبراهيم الرجال يظل الحفاظ على سيادة سيناء خطا أحمر، ليس فقط لكونه ضرورة إستراتيجية، بل لأنها جزء أصيل من هوية مصر

اللعب على المكشوف بقلم : محمد إبراهيم الرجال يظل الحفاظ على سيادة سيناء خطا أحمر، ليس فقط لكونه ضرورة إستراتيجية، بل لأنها جزء أصيل من هوية مصر
اللعب على المكشوف بقلم : محمد إبراهيم الرجال يظل الحفاظ على سيادة سيناء خطا أحمر، ليس فقط لكونه ضرور...
اللعب على المكشوف بقلم : محمد إبراهيم الرجال يظل الحفاظ على سيادة سيناء «خطاًّ أحمر»، ليس فقط لكونه ضرورة إستراتيجية، بل لأنها جزء أصيل من هوية مصر والحفاظ على حدودها وثوابتها الوطنية والتاريخية، وهو ما تؤكده الشواهد عبر الزمن، من عدم التنازل أو التفريط في حبة رمل واحدة منها. منذ تحرير آخر شبر في سيناء من الإحتلال الإسرائيلي عام 1982، وأرض الفيروز ـ التي تشكِّل جغرافياًّ حوالي 6% من مساحة مصر ـ كانت على رأس مخططات التنمية، لكن بسبب بعض الظروف السياسية والأمنية، وغياب الموارد المالية اللازمة لبناء مشروعات صناعية وإقتصادية كبرى، إضافة إلى غياب القرار والإرادة السياسية، لم تُفلح تلك الجهود المتواضعة في تنفيذ رؤية تنموية متكاملة. لقد آن الأوان لفتح ملف التنمية الشامل، بشكل إستراتيجي، ورؤية مختلفة، تقتضيها ضرورات مصلحة الوطن العليا والأمن القومي، لأن سيناء كانت وستظل خط الدفاع الأول عن مصر، في ظل المؤامرات والمخططات الخارجية التي تُحاك ضدها، دون توقف. عندما نتحدث عن سيناء كعمق إستراتيجي لمصر، بما لها من موقع فريد، وما تحويه من ثروات طبيعية ومزايا إقتصادية وسياحية لا مثيل لها في العالم، وتمتعها بمناخ جاذب للإستثمارات، زراعياًّ وصناعياًّ وسياحياًّ، إضافة إلى بروز أطماع جديدة عبر مخططات شيطانية، فلا حل إذن سوى تنميتها بما يليق بها، والإستفادة من خيراتها وكنوزها الفريدة. إن تنمية سيناء وتوجيه جهود التنمية الشاملة إليها، يكفل خلق بُعد إجتماعي وإقتصادي وسياسي جديد، يقطع الطريق على أهل الشر، وكافة المؤامرات والمخططات الخبيثة، التي إنتبهت لها مصر مبكراً، وإتخذت حيالها مواقف صلبة، من خلال رفض قاطع وحازم للمقترح «الأمريكي ـ الإسرائيلي» بتهجير الفلسطينيين، لأنها ليست مجرد قضية نزوح أو تهجير، بل هي قضية أخلاقية تتعلق بحق شعب في أرضه ووطنه. إننا جميعاً كمصريين، نقف بصلابة خلف قيادتنا السياسية الحكيمة، وقواتنا المسلحة الباسلة، في جميع قراراتهم وإجراءاتهم في هذا الملف ، خصوصاً ما يتعلق بشأن إعادة إعمار قطاع غزة، وبقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، كما نراهن على وعي الشعب المصري العظيم، المتحد خلف قيادته وجيشه، لمواجهة تلك التحديات.. %3Fv%3D1740413530

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×