خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ بيحبك ولا مش عايز يخسرك؟.. رد مفاجئ من استشاري نفسي ل افاق عربية في وقت تتشابك فيه المشاعر وتتداخل الحدود بين الحب والاحتياج، قد يجد الكثيرون أنفسهم

بيحبك ولا مش عايز يخسرك؟.. رد مفاجئ من استشاري نفسي ل افاق عربية في وقت تتشابك فيه المشاعر وتتداخل الحدود بين الحب والاحتياج، قد يجد الكثيرون أنفسهم
بيحبك ولا مش عايز يخسرك؟.. رد مفاجئ من استشاري نفسي ل افاق عربية في وقت تتشابك فيه المشاعر وتتداخل ا...

🔸 بيحبك ولا مش عايز يخسرك؟.. رد مفاجئ من استشاري نفسي لـ "افاق عربية"

في وقت تتشابك فيه المشاعر وتتداخل الحدود بين الحب والاحتياج، قد يجد الكثيرون أنفسهم في علاقات تبدو حُبًا من الخارج، لكنها في حقيقتها مجرد تعلق عاطفي غير صحي. وفي هذا السياق، أوضح الفارق الجوهري بين الحب الحقيقي والتعلق، وكيف يمكن للإنسان أن يُدرك ما يمر به، ويبدأ في التعافي والتوازن النفسي.

أوضح الاستشاري علام أن الحب الحقيقي هو حالة من التوازن العقلي والعاطفي، لا يُبنى على الاحتياج وإنما على المشاركة والاحترام المتبادل، فالمحب الحقيقي لا يسعى لامتلاك الطرف الآخر، بل يمنحه الأمان والدعم دون قيد أو ضغط. الحب لا يعني التواجد المستمر، بل التواجد المؤثر، هو حالة من الطمأنينة النفسية تُشعرك بأنك مرئي ومُقدّر دون الحاجة لإثبات مستمر أو اختبارات متكررة للمشاعر.

🔸 لو بتفكر فيه طول الوقت وبتتألم.. ده مش حب

أما التعلق العاطفي، فهو نابع من فراغ داخلي وعدم إشباع نفسي حقيقي، هو شعور بالاحتياج الشديد لشخص آخر لسد نقص داخلي، فيتحول هذا الشخص إلى مركز حياة الطرف المتعلق.

موضحًا انه في التعلق، يشعر الإنسان بعدم القدرة على الاستغناء، وكأن حياته تتوقف على الآخر، حتى لو لم يكن يعامله بشكل لائق أو متبادل، يظهر ذلك في حالة من عدم الاتزان والانشغال المفرط بتصرفات الطرف الآخر وتفسير كل كلمة أو تصرف بمنظور القلق والخوف من الفقدان.

🔸 التعلق العاطفي،

ويضيف علام أن من أبرز علامات التعلق أن يشعر الشخص بقلق دائم من فكرة فقدان الطرف الآخر، ويُصبح مهووسًا بمتابعة الرسائل والردود، وينتظر التفاعل من الطرف الآخر بطريقة تُعطّل يومه ومهامه. كما يبدأ في تقديم تنازلات مستمرة، فقط ليبقى الطرف الآخر بجانبه، حتى لو لم يُقابل هذا العطاء بالتقدير، تظهر على الشخص تساؤلات متكررة مثل: “هو لسه بيحبني؟”، أو “ليه ما بيردش؟”، وقد تصل هذه التساؤلات إلى حد جلد الذات، وهو ما يؤثر على تقديره لنفسه.

🔸 هو بيحبك بجد؟ ولا بيظهر بس وقت ما يكون محتاجك؟

ومن الجهة الأخرى، تظهر بعض التصرفات التي تدل على أن الطرف الآخر نفسه قد يكون متعلقًا، لا محبًا. من هذه التصرفات، الغيرة الزائدة التي تتخطى حدود الاهتمام وتتحول إلى رغبة في التملك، أو الظهور في حياتك فقط وقت الحاجة والانفعال، ثم الاختفاء عند الاستقرار والهدوء، كما أن الاهتمام غير المستقر، وغياب الالتزام الحقيقي، من العلامات التي تكشف أن العلاقة لا تتجاوز كونها تعلقًا مؤقتًا لإشباع نقص داخلي.

وللتعافي من هذا النمط من العلاقات، يؤكد أحمد علام على أن أولى الخطوات هي الاعتراف بوجود التعلق، وليس إنكار المشاعر. بعد ذلك، تأتي مرحلة استعادة الاتصال بالنفس، من خلال تعزيز الثقة بالنفس، وتوسيع دوائر العلاقات والدعم بعيدًا عن هذا الشخص. ينصح بممارسة أنشطة تعيد الإحساس بالقيمة الذاتية، والابتعاد التدريجي عن التعلق الذي يستنزف النفس. فالحب لا يُطلب، ولا يُنتزع، بل يُمنح من طرفين ناضجين نفسيًا.

🔸 الحب يبدأ منك.. مش من الشخص التاني

ويختم علام حديثه بالتأكيد على أن الحب الحقيقي يبدأ من الداخل، من الشعور بالكفاية الذاتية، ومن ثم تأتي العلاقات لتضيف إلى هذا التوازن، لا لتعوض غيابه، مؤكدًا ان التواصل مع استشاري نفسي، في مثل هذه الحالات، يكون خطوة ضرورية لفهم جذور التعلق والعمل على التخلص منه في سبيل بناء علاقات ناضجة وصحية. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×