«قبل ما توافقي على الارتباط».. فكري مرتين في غياب الخطوبة
بدأت بعض العلاقات تتجه نحو قرار الزواج السريع دون المرور بفترة خطوبة كافية، أو حتى إلغائها تمامًا، وعلى الرغم من أن الخطوبة تُعد من أهم المراحل التي تمهد لعلاقة زوجية صحية، إلا أن كثيرين يتعاملون معها باعتبارها مرحلة ثانوية يمكن الاستغناء عنها، وهو ما يثير القلق حول مدى وعي الطرفين بطبيعة الحياة الزوجية قبل اتخاذ القرار المصيري.
قرار الزواج السريع
بعض الفتيات يوافقن على الارتباط السريع تحت ضغط تأخر سن الزواج، أو بسبب مقارنات اجتماعية مؤذية، سواء من الأهل أو المجتمع، ما يخلق شعورًا بالخوف من فوات الفرصة، وأحيانًا يكون الدافع هو الهروب من أعباء الحياة أو تحمل المسئولية منفردة، فتتخذ بعض الفتيات قرارًا سريعًا دون إدراك كافٍ لعواقبه.
الرجال أيضًا يتسرعون
الأمر لا يقتصر على النساء فقط، فبعض الرجال يتعاملون مع الزواج كهدف إداري لا يحتاج إلى وقت طويل أو معرفة متبادلة، فيسعون لإتمامه بسرعة، متجاهلين ضرورة التعارف الحقيقي، وفي هذه الحالات، تغيب المساحة الكافية لاكتشاف الفروق الجوهرية، ما يؤدي لصدامات مستقبلية.
الخطوبة ليست ترفًا
الخطوبة ليست مرحلة زينة، بل ضرورة نفسية وعاطفية تساعد الطرفين على فهم بعضهما، وبناء علاقة على أساس من الوضوح والتفاهم، غيابها يعرض العلاقة لاحقًا لفجوات كبيرة، ومفاجآت غير متوقعة قد تؤدي لانهيار الزواج.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----