محمود سعد يرد على الجدل..وثائق وشهادات تنفي تهمة البخل عن أم كلثوم
أعاد الجدل المثار حول فيلم «الست» اسم كوكب الشرق أم كلثوم إلى دائرة النقاش، بعدما طالتها اتهامات بالبخل، ليخرج الإعلامي محمود سعد كاشفًا شهادات ووثائق تنفي هذه الروايات تمامًا.
وردّ محمود سعد على الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر بث مباشر على حسابه الرسمي بموقع «فيسبوك»، مؤكدًا أن الحديث عن بخل أم كلثوم «غير حقيقي على الإطلاق»، مشددًا على أن سيرتها الإنسانية والوطنية أعمق بكثير من الصورة النمطية التي يتم تداولها.
وأوضح سعد أن هناك وثائق وشهادات عديدة تثبت حجم تبرعات أم كلثوم، لا سيما خلال فترات مفصلية من تاريخ مصر في السبعينيات، مشيرًا إلى واقعة شهيرة تعكس وطنيتها، حين أحيت حفلًا في الكويت عام 1970، وتبرعت بكامل أجرها لصالح المجهود الحربي المصري.
وأضاف أن أحد كبار الشيوخ والأمراء قدّم لها لاحقًا شيكًا شخصيًا، لكنها رفضت الاحتفاظ به ووجّهته بالكامل لدعم المجهود الحربي، قائلة حينها: «أنا جاية باسم مصر».
وأكد محمود سعد أن أم كلثوم لم تكن مجرد مطربة استثنائية، بل حالة إنسانية وفنية متكاملة، مشيرًا إلى أنها علّمت أجيالًا كاملة معاني الحب والهمس والغضب، وكل المشاعر الإنسانية النبيلة، معتبرًا أن اختزال تاريخها في اتهامات بالبخل يُعد ظلمًا كبيرًا لإرثها الفني والوطني.
وتحدث سعد عن علاقته الخاصة بأغاني أم كلثوم، موضحًا أنه كان يستمع إليها منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، ساخرًا: «هو معقول شاب عنده 16 سنة يسمع أم كلثوم ويطلع كفتة؟»، في إشارة إلى عمق تأثيرها الثقافي والفني.
كما أشار إلى بساطة شخصية أم كلثوم رغم شهرتها الطاغية، مستشهدًا بما رواه الموسيقار الراحل بليغ حمدي عنها، حين أكد أنها كانت تدرك أن «أصعب ما في الحياة هو الكِبر»، وأن الغرور لم يكن يومًا طريقها.
واستعاد سعد موقفًا إنسانيًا مؤثرًا، حين دعت شابًا صغيرًا كان يشعر بالرهبة إلى الوقوف بجانبها على المسرح لتخفف عنه توتره، كاشفًا أنها كانت تشعر بالتوتر هي الأخرى قبل الغناء، وأن يديها كانتا تتعرقان خوفًا من افاق عربية، احترامًا لقيمته ومكانته. -----