سادت مشاعر من الحزن العميق بين طلاب وأعضاء هيئة التدريس بكلية الطب جامعة طنطا، إلى جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن رحيل الطبيب الشاب، أحد خريجي الدفعة 62 بالكلية، وأعرب اتحاد طلاب كلية الطب بجامعة طنطا عن بالغ أسفه لوفاة الفقيد، مشيرًا إلى أن خبر رحيله المفاجئ ترك أثرًا حزينًا في نفوس زملائه ومحبيه، لما عُرف عنه من أخلاق رفيعة، وروح طيبة، وحب للخير، فضلًا عن حضوره الإيجابي ونشاطه اللافت في مجال صناعة المحتوى، حيث كان يشارك متابعيه تجاربه وأفكاره بصدق وإنسانية
آخر كلمات البلوجر أحمد مصطفى
وقبل وفاته بساعات، نشر الراحل كلمات مؤثرة عبر خاصية «الستوري» على حسابه بموقع إنستجرام، تحدث خلالها عن ضعف الإنسان في مواجهة المرض، معتبرًا أن الابتلاء تذكير بقيمة التواضع والرضا، وهي الكلمات التي اعتبرها كثيرون رسالة وداع غير مباشرة، خاصة بعد انتشارها كما أعاد المتابعون تداول آخر ما كتبه الفقيد على حسابه بمنصة «إكس»، والذي أموت من دور برد»
وتوالت رسائل النعي والدعاء من زملائه ومحبيه، الذين ابتهلوا إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع، في مشهد عكس حجم المحبة والأثر الذي تركه الراحل في قلوب من عرفوه أو تابعوا محتواه، خاصة بعد انتشار كلماته الأخيرة التي أعادت التذكير بقرب الرحيل وضعف الإنسان