خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 مراجعة علمية تحذر: الأسبرين ليس وسيلة مضمونة للوقاية من سرطان الأمعاء

مراجعة علمية تحذر: الأسبرين ليس وسيلة مضمونة للوقاية من سرطان الأمعاء
مراجعة علمية تحذر: الأسبرين ليس وسيلة مضمونة للوقاية من سرطان الأمعاء...

حذرت مراجعة علمية حديثة من الاعتماد على الأسبرين كوسيلة سريعة أو مؤكدة للوقاية من سرطان الأمعاء، مؤكدة أن فوائده المحتملة على المدى الطويل لا تخلو من مخاطر صحية فورية، أبرزها زيادة احتمالات النزيف الشديد.

وأجرى باحثون من مستشفى غرب الصين بجامعة سيتشوان تحليلًا لبيانات 124,837 مشاركًا، بهدف تقييم ما إذا كان تناول الأسبرين يمكن أن يقي من سرطان القولون والمستقيم أو الأورام الحميدة السابقة للسرطان لدى الأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، حيث نُشرت نتائج المراجعة في قاعدة بيانات Cochrane Database of Systematic Reviews.

وأظهرت النتائج أن استخدام الأسبرين خلال فترة تتراوح بين خمس وخمس عشرة سنة لا يرتبط بانخفاض واضح في معدلات الإصابة بالمرض.

ورغم أن بعض الدراسات أشارت إلى احتمال وجود تأثير وقائي بعد أكثر من عشر سنوات من الاستخدام، فإن الباحثين أوضحوا أن هذه النتائج قد تتأثر بعوامل خارجية، مثل توقف المشاركين عن تناول الدواء أو لجوئهم لعلاجات أخرى، ما قد يؤدي إلى تحيز في النتائج.

وقال الباحث الرئيسي للدراسة، الدكتور تشاولون كاي، إن فكرة الوقاية طويلة الأمد تبدو مغرية، إلا أن التحليل أظهر أن الفائدة غير مؤكدة، في حين أن المخاطر قد تبدأ مبكرًا.

وأكدت النتائج أن الاستخدام اليومي للأسبرين يرتبط بزيادة خطر النزيف الشديد خارج الدماغ، وهو نزيف قد يؤدي إلى سكتة دماغية نزفية، حتى مع الجرعات المنخفضة، خاصة لدى كبار السن أو من لديهم تاريخ مرضي مع القرحة أو اضطرابات النزيف.

من جانبه، حذر الدكتور بو تشانغ، أحد المشاركين في إعداد الدراسة، من الاعتقاد بأن تناول الأسبرين اليوم سيمنع الإصابة بالسرطان غدًا، مشيرًا إلى أن أي تأثير وقائي محتمل يحتاج إلى سنوات طويلة ليظهر، بينما يبدأ خطر النزيف فور بدء الاستخدام.

وأوضحت الدراسة أن بعض الأبحاث السابقة أظهرت فائدة محتملة للأسبرين لدى فئات معينة عالية الخطورة، مثل المصابين بمتلازمة لينش، وهي حالة وراثية تزيد احتمالات الإصابة بسرطان القولون. إلا أن المراجعة الحالية ركزت على الأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، حيث لم تثبت الأدلة بشكل قاطع وجود حماية طويلة الأمد.

ويُعتقد أن تأثير الأسبرين المحتمل يعود إلى قدرته على تثبيط إنتاج البروستاغلاندين، وهي مواد كيميائية مرتبطة بالالتهاب ونمو الخلايا.

وكانت دراسة سويدية نُشرت في مجلة The New England Journal of Medicine قد أشارت إلى انخفاض خطر عودة السرطان لدى مرضى تناولوا جرعات منخفضة بعد استئصال أورام، إلا أن ذلك يختلف عن الوقاية الأولية لدى الأصحاء.

ودعا الباحثون في ختام دراستهم إلى عدم تناول الأسبرين بهدف الوقاية من السرطان دون استشارة طبية، مؤكدين أن قرار استخدامه يجب أن يستند إلى تقييم دقيق للفوائد مقابل المخاطر لكل حالة على حدة.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×