يواجه نادي برشلونة تحدياً كبيراً في توقيت حساس من الموسم، بعد تأكد استمرار غياب نجمه البرازيلي رافينيا بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام أزمة هجومية واضحة قبل المواجهات الحاسمة.
وتعرض رافينيا لإصابة قوية خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في مباراة ودية أمام فرنسا، ما أدى إلى ابتعاده عن الملاعب لمدة تُقدّر بنحو خمسة أسابيع، وفقاً للتقارير الطبية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء برشلونة في المباريات الأخيرة.
تأثير واضح على نتائج برشلونة
غياب الجناح البرازيلي لم يكن عادياً داخل منظومة الفريق، إذ أظهرت الأرقام أن برشلونة مع رافينيا كان يقدم نسخة هجومية أكثر فاعلية واستقراراً، بينما تراجع الأداء بشكل ملحوظ في غيابه.
وتوضح هذه الإحصائيات أن الفريق فقد جزءاً كبيراً من خطورته الهجومية، إلى جانب تراجع التوازن الدفاعي، في ظل غياب اللاعب الذي يعتمد عليه المدرب في الضغط والتحولات السريعة.
أزمة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
وتزداد المخاوف داخل النادي الكتالوني مع اقتراب مباراة الإياب أمام أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق عانى بالفعل في المباريات التي غاب عنها رافينيا أمام المنافس ذاته.
ففي المباريات التي شارك فيها، كان برشلونة أكثر تفوقاً ونجح اللاعب نفسه في التسجيل، بينما في غيابه فقد الفريق جزءاً كبيراً من فاعليته الهجومية، وظهر عاجزاً عن التسجيل في أكثر من مناسبة.
عقدة أتلتيكو تتجدد
تشير المواجهات المباشرة هذا الموسم إلى أن وجود رافينيا كان عاملاً حاسماً في تفوق برشلونة على أتلتيكو، بينما في غيابه انقلبت الكفة لصالح فريق العاصمة، وهو ما يزيد من الضغط على الجهاز الفني لإيجاد حلول بديلة قبل اللقاء المرتقب.
ومع اقتراب موعد المباراة، تبدو مهمة برشلونة أكثر تعقيداً، في ظل اعتماد الفريق الكبير على قدرات رافينيا في صناعة الفارق، وهو ما يجعل مواجهة أتلتيكو اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على تجاوز الغيابات المؤثرة في لحظة حاسمة من الموسم.