شهدت الكنائس، اليوم، أجواءً روحانية مهيبة خلال احتفالات سبت النور العظيم، حيث توافد آلاف المصلين للمشاركة في طقوس استقبال فيض النور المقدس، في واحدة من أبرز المناسبات الدينية التي تحمل رمزية القيامة والنور والانتصار على الظلام.
فيض النور المقدس يضيء كنائس العالم
وامتلأت الكنائس بالمصلين الذين حملوا الشموع، وسط ترديد الترانيم والألحان الكنسية الخاصة بهذه المناسبة، في أجواء غمرتها الفرحة والبهجة الروحية، تعبيرًا عن الإيمان بقيامة السيد المسيح وقيام النور من القبر المقدس.
وتأتي احتفالات سبت النور كل عام لتجسد لحظة إيمانية عميقة لدى المسيحيين، حيث يُنظر إليها باعتبارها رمزًا للنور الإلهي الذي يضيء العالم، وتجديدًا لرسالة الرجاء والقيامة.
وشهدت الاحتفالات هذا العام حضورًا واسعًا من المواطنين من مختلف الفئات العمرية، وسط إجراءات تنظيمية لتسهيل دخول المصلين وتوفير أجواء آمنة ومنظمة داخل الكنائس.
واختتمت الصلوات وسط فرحة عارمة وتبادل التهاني بين الحضور، في مشهد يعكس عمق المناسبة الروحية ومكانتها لدى ملايين المؤمنين حول العالم.