خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 500 يوما على حرب السودان.. أطباء بلا حدود: العنف يجبر 10 ملايين شخص على الفرار من منازلهم قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن السودان يعانى من أسوأ أزماته

500 يوما على حرب السودان.. أطباء بلا حدود: العنف يجبر 10 ملايين شخص على الفرار من منازلهم قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن السودان يعانى من أسوأ أزماته
500 يوما على حرب السودان.. أطباء بلا حدود: العنف يجبر 10 ملايين شخص على الفرار من منازلهم قالت منظمة...
500 يوما على حرب السودان.. أطباء بلا حدود: العنف يجبر 10 ملايين شخص على الفرار من منازلهم

قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن السودان يعانى من أسوأ أزماته الإنسانية إلى الآن، وأن المنظمات الإنسانية الدولية والمانحين يعيشون لحظة مخزية بعد أن فشلوا طوال أكثر من 16 شهرا في توفير استجابة كافية للاحتياجات الطبية المتصاعدة في البلاد، من سوء تغذية للاطفال «كارثى»، فضلا عن تفشي الأمراض على نطاق واسع.

وأضاف تقرير المنظمة، بشأن الأوضاع في السودان، بعد مرور 500 يوما على الحرب السودانية، أن القيود الشديدة التي يفرضها الطرفان المتحاربان قد تحدد بشكل كبير من القدرات على إيصال المساعدات، بما فيها قدراتنا.

ورصد التقرير احتدام القتال بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، بدء من العاصمة الخرطوم في 15 أبريل 2023 – في مناطق متعددة من السودان، ما تسبب بأزمة إنسانية غير مسبوقة، وان هذا النزاع خلف عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، متابعا: أنه في الفترة ما بين أبريل 2023 ويونيو2024، عالجت أطباء بال حدود 11،985 جريح حرب في المستشفيات.

وأشار إلى أن العنف بالسودان تسبب في أكبر أزمة نزوح في العالم، فقد أُجبر أكثر من 10 ماليين شخص، أو واحد من كل خمسة أشخاص في السودان، على الفرار من منازلهم، وواجه الكثير منهم نزوحا متكررا، لافتا إلى أنه في الوقت الذي تتأرجح فيه الحلول السياسية لحل الأزمة فأن الأمر يزداد سوءا، حيث يزداد سوء التغذية وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص الامدادات.

ولفت إلى الوضع الكارثي في مخيم زمزم في شمال دارفور، فمراكز التغذية العالجية للمرضى المقيمين وأنه في حدود مناطق أخرى من دارفور مثل الجنينة ونيالا وروكيرو، فانها مليئة بالمرضى، وينطبق الامر نفسه على مخيمات اللاجئين، حيث يعانون من سوء التغذية الحاد في في شرق تشاد، لافتا إلى تقديم العلاج إلى 34751 منذ بداية الحرب وحتى يونيو 2024.

ويقول تونا تركمان، منسق الطوارئ مع أطباء بلا حدود في دارفور: «يموت الأطفال اليوم بسبب سوء التغذية في جميع أنحاء السودان، بالكاد تصل الإغاثة التي هم في أمس الحاجة إليها، وعندما تصل بالفعل، فغالبا ما حجبت، ففى شهر يوليو الماضي، منعت شاحنات محملة بإمدادات أطباء بلا حدود في موقعين مختلفين في دارفور من الوصول إلى وجهتها. حيث احتجزت قوات الدعم السريع شاحنتين، واحتجز مسلحون مجهولون شاحنة أخرى».

وأضافت، كلير سان فيليبو، منسقة الطوارئ بالمنظمة: «الوضع صعب كذلك في شرق السودان ووسطه.، في جنوب الخرطوم، منعت أطباء بلا حدود من إحضار الامدادات الطبية والطواقم الدولية إلى المستشفيات لعدة أشهر، ويصعب توفير الرعاية».

وتابعت: «بالاضافة إلى العوائق المفتعلة التي يفرضها الاطراف المتحاربة أو يتغاضو ن عنها، بما في ذلك انعدام القانون وانعدام الامن والعوائق البيروقراطية وتأخر صدور التصاريح أو رفضها للوصول إلى السكان المتضررين، والتي أدت إلى إبطاء الاستجابة الانسانية بشكل كبير، فإن العوائق الطبيعية الان تعيق أي تحركات للعاملين في المجال الانساني والامدادات الانسانية، في ظل بلوغ موسم الأمطار ذروته، وهو حدث سنوي يفاقم الاحتياجات، ويعلق التحركات. حيث غمرت الامطار الغزيرة نقاط العبور وجرفت الطرقات والجسور الحيوية. ومع انهيار جسر مورني في غرب دارفور، وهو شريان الحياة الوحيد الذي يربط وسط وجنوب دارفور بتشاد التي تصل منها الامدادات، لن يتمكن ملايين الاشخاص من الحصول على المساعدات القادمة عن طريق البر».

ورصدت المنظمة ارتفاع في أعداد الاصابات بالملاريا، والأمراض المنقولة بالمياه مع الإعلان عن تفشي الكوليرا الآن، في ثلاث ولايات على الأقل، مؤكدة أنه يلوح في الأفق خطر الاصابة بين الاطفال بالأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الحصبة، مع توقف حملات التحصين بسبب الحرب.

وأوضح التقرير: أن النزاع أدى إلى خروج 80% من الموافق الصحية عن الخدمة، وهو ما ادى إلى شلل النظام الصحي، لافتا إلى أنه في الفاشر وحدها، هوجمت المرافق التي تدعمها أطباء بلا حدود 12 مرة، ولم يبق سوى مستشفى عام واحد يعمل بشكل جزئي مع القدرة على إجراء العمليات الجراحية منذ تصاعد القتال في المدينة في مايو، وحتى 22 أغسطس الجاري.

واشار التقرير إلى استهداف فرق اطباء بلا حدود، لـ84 مرة، حيث تم استهداف مركباتهم ومبانيهم، منذ بداية هذا النزاع.

واستشهد التقرير بشهادات أبناء السودان، حول نقص الطعام، والدواء، وانتشار الامراض، فضلا عن غياب الأفراد.

وطالبت المنظمة، أطراف النزاع والدول الأعضاء ذات النفوذ بضمان حماية المدنين، والعاملين في المجال الصحي والمرافق الطبية، ومنح الأذونات للتحركات الانسانية وللعاملين في المجال الانساني عبر جميع الطرق المتاحة عبر الحدود والدول والخطوط الامامية، وأن توفر استجابات سريعة، كما أنه على الامم المتحدة والوكالات ذات الصلة وكل من لديه القدرة على المساعدة أن يتخذوا كل التدابير لضمان استخدام طرق الوصول المتاحة إلى أقصى حد ممكن.

-----500 يوما على حرب السودان.. أطباء بلا حدود: العنف يجبر 10 ملايين شخص على الفرار من منازلهم

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×