كشف الإعلامي جمال الغندور عن تطورات جديدة في أزمة الحكمة الدولية يارا عاطف مع لجنة الحكام باتحاد الكرة، مؤكدًا استبعادها من إدارة مباريات الجولة الـ26 في دوري الكرة النسائية، وسط حالة من الغموض بشأن موقفها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الغندور، خلال برنامجه “ستاد المحور”، أن قرار الاستبعاد جاء على خلفية أزمة سابقة بينها وبين الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، والتي وقعت خلال أحد المعسكرات بمشروع الهدف بمدينة السادس من أكتوبر.
وأشار إلى أن ما تم تداوله بشأن سبب الخلاف، والمتعلق باعتراض يارا على تسلم الشارة الدولية داخل الملعب بدلًا من قاعة المشروع، غير دقيق، موضحًا أن الواقعة بدأت عندما استفسرت الحكمة عن أسباب استبعادها من المعسكرات وقلة إسناد المباريات لها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن أوسكار رد عليها بشكل حاسم بأن القرار يعود إليه، وهو ما دفعها لمحاولة فهم الأسباب من أجل تصحيح أي أخطاء محتملة، إلا أن الموقف تصاعد بعدما ارتفع صوته خلال الحديث، وهو ما اعتبرته إهانة أمام الحضور.
وأكد أن يارا لم تلتزم الصمت، واعترضت على أسلوب الحديث، معبرة عن رفضها للطريقة التي تم التعامل بها معها، ما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين.
وتابع أن رئيس لجنة الحكام امتنع بعدها عن تسليمها الشارة الدولية، ليتولى جهاد جريشة، عضو اللجنة، هذه المهمة بدلًا منه، وهو ما زاد من تعقيد الموقف.
واختتم الغندور تصريحاته بالإشارة إلى أن موقف يارا عاطف لا يزال غير واضح حتى الآن، حيث لا تعلم ما إذا كانت موقوفة رسميًا أم لا، رغم استعدادها للسفر خلال الأيام المقبلة لإدارة مباراة على المستوى الأفريقي، في ظل حالة من الغضب بسبب تجاهل لجنة الحكام واتحاد الكرة للأزمة وعدم حسمها بشكل رسمي.